SudaPan

مواجهة صراع السلطة.. (قحت) ما بين العودة لمنصة التأسيس والإعلان السياسي..

0

أجراه/ عبدالله عبدالرحيم-أمنية مكاوي
عضو المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير الصادق آدم إسماعيل لـ(اليوم التالي):
* ما تم اليوم محاولة لخلق أزمة دستورية مع المكون العسكري
ما تم اليوم ‘‘ميثاق سياسي’’ وبالأمس كان هناك ‘‘إعلان سياسي’’ كيف تنظر لهذا التدافع وهل سيلتقيان؟
أولاً تحالف قوى الحرية والتغيير تكون في 1-1-2019 بعد أن وقعت أربعة تنظيمات أساسية على الإعلان ولاحقاً انضمت بعض القوى السياسية ووقعت على الإعلان.. هذا التحالف هو الذي نظم الحراك الجماهيري حتى سقوط النظام.. التحالف قاد التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي ووقع معه الإعلان السياسي لإدارة الفترة الانتقالية ونظم هذا الإعلان الوثيقة الدستورية لتحكم الفترة الانتقالية كدستور مؤقت في 3 أكتوبر وقعت الحكومة الانتقالية مع حركات الكفاح المسلح ميثاق سلام جوبا وأدرج في الوثيقة الدستورية وحدد نسب المشاركة وآليات السلطة، وما تم في قاعة الصداقة سابقاً ‘‘إعلان سياسي’’ لدعم الفترة الانتقالية وتوسيع قاعدة المشاركة بانضمام جزء من الحركات واستعادة عضوية حزب الأمة الذي خرج سابقاً، أما ما تم اليوم (أمس) فهو ‘‘ميثاق توافقي وطني جديد لتحالف جديد فيه ثلاثة تنظيمات كانت موجودة في الحرية والتغيير ‘‘ حزب البعث السوداني، حركة مناوي وحركة جبريل’’ وهما جزء من نداء السودان، أما التنيظمات الأخرى فليست لهم علاقة بتحالف قوى الحرية والتغيير، ما تم اليوم محاولة لخلق أزمة دستورية وتنازع بين مكونين متحالفين مع المكون العسكري لإدارة الفترة الانتقالية.
خلافات (قحت) منصة التأسيس والإعلان السياسي، هل هو صراع حول السلطة؟
الظاهر من هذا كله أن هناك خلاف في الحرية والتغيير، ولكن في حقيقة الأمر هو خلاف سياسي حول – لجنة إزالة التمكين وأن المجموعة التي وقعت اليوم (أمس) لها رأي مبدأي في اللجنة، – تحقيق العدالة، المجموعة هذه لها بيانات واضحة في مسألة تحقيق العدالة ابتداءً من تسليم المتهمين للجنائية ومحاكمة الفلول وحلفائهم، بالإضافة لإكمال مهام لجنة التحقيق في فض الاعتصام، عليه فإن ما يجري الآن خلاف حول تقديرات سياسية في الفترة الانتقالية وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية.
ما المتوقع من هذا الصراع والتنافس على المشهد السياسي؟
المتوقع أن يحدث تنازع حول من هو التحالف الحاكم، هل هو الحرية والتغيير التي وقعت اليوم أم الأخرى؟ ولماذا هذا التنازع الإجابة لأن هناك استحقاقات دستورية منها انتقال رئاسة السيادي للمدنيين، بالإضافة لتكوين التشريعي القومي الانتقالي، ترشيح ولاة الولايات في الولايات المخصصة للحرية والتغيير. هذا هو جوهر الخلاف والتنازع في الأيام القادمة. بشكل عام ما تم اليوم شيء مؤسف وأعاد للذاكرة السودانية حشود النظام البائد لصنع فعاليات سياسية وقتية، كان من الأفضل أن يحدث تحالف سياسي لدعم الانتقال لكن محاولة خلط الأوراق بجمع مجموعات غاضبة لضرب الحرية والتغيير ليس من الحكمة من تنظيمات ليست لها علاقة بالحرية والتغيير.
تأثير ما يجري على مسيرة الانتقال السياسي؟
التأثيرات في تقديري مزيد من انقسام الشارع وهذا أمر مؤسف. فحركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان كانوا موجودين في ‘‘قحت’’ وكنا نتنافس في إصلاح الحرية والتغيير ولكن لهم أجندات دفعتهم للخروج منها ما ذكرناه في الأجندات أعلاه وهو جوهر الصراع والدافع يمضي في هذا الاتجاه. أما القوى التي ليست لها علاقة بالحرية والتغيير فيمكن أن يقدموا طلب للالتحاق بالحرية والتغيير ويمكن أن يقبل طلبهم أو تقوم بدعم الفترة الانتقالية كالتي شاركت النظام البائد حتى نهايتها ومن بعد الحكم هو ميزان الانتخابات.
تصحيح مسار الانتقالية، هل يتم بدمج وائتلاف (قحت) أم برؤى أخرى؟
تصحيح مسار الانتقالية، لا أدري ماذا يقصدون منه؟ فكل التنظيمات الثلاثة مشاركة في الحكومة مناوي وجبريل وغيره، تصحيح مسار الانتقالية يعني إعادة التفاوض مع المكون العسكري أو إجراء تعديلات في الوثيقة الدستورية، لا أدري حقيقة ماذا يقصدون بتصحيح مسار الانتقالية.
الدعوة لقيام الانتخابات هل يعتبر حلاً للأزمة؟
الانتخابات لها ميقات زماني وهو نهاية الفترة الانتقالية. الآن هناك نقاشات تمضي في إنفاذ ما اتفق عليه من هياكل، خاصة وأن الفترة الانتقالية لم تنتهِ بعد. الخلاف سياسي بين مكونات الفترة الانتقالية وليس في مؤسسات الدولة وهذا أمر طبيعي، ولكن يجب أن نمضي نحو إكمال الفترة الانتقالية ومن اختاره الشعب السوداني في فترة الانتخابات القادمة هو الذي يحكم.
ما يحدث يرسل رسائل سالبة للمجتمع الدولي والإقليمي الذي يحاول دعم ومساعدة السودان لإكمال الفترة الانتقالية وصولاً للانتخابات والاستحقاقات الدستورية والانتقال السلس نحو التحول الديمقراطي. وأتمنى أن تتعقل القوى السياسية.

عضو العودة لمنصة التأسيس الأمين داوود لـ(اليوم التالي):
* ميثاقنا مفتوح لتوحيد قوى الحرية والتغيير ونسبة نجاحه ٩٩%
ما تم اليوم ميثاق سياسي وبالأمس كان هناك إعلان سياسي، هل يمكن أن يلتقيا وما هو الفرق بينهما؟
الميثاق السياسي يعود لعدة وثائق تعاهدت عليها قوى المعارضة الى أن وصلت إلى الوثيقة الدستورية بداية بالفجر الجديد ووثيقة إعلان باريس ونداء السودان الى أن جئنا الى الوثيقة الدستورية.
في كل هذه الخطوات كانت كتلة واحدة، وما بعد تكوين الحكومة الانتقالية أصبحت قوى الحرية والتغيير مختزلة من مجموعة وسمت نفسها بالتنسيقية والآن سمت نفسها بأنها المجلس المركزي وأن هذه المجموعة مجموعة مختصرة وأن كثيراً من قوى إعلان الحرية والتغيير، وبعض من لجان المقاومة والجبهة الثورية الآن وجدت نفسها أنها غير ممثلة في الإعلان السياسي، وأن المجموعة المختطفة لم تمارس هذا الاختطاف الآن وإنما سابقاً ومستمرة فيه.
تظاهرة قاعة الصداقة اليوم وتظاهرات ٣٠ ديسمبر بالأمس يقال إنها صراع حول السلطة؟
لا هي ليست تظاهرة فقط وإنما قوى تمثل السودان وليست أحزاباً، نحن دعينا الكل وكل من رأى نفسه أن الميثاق يمثله يشارك معنا.
ما يجري على مسيرة الانتقال السياسي الآن في ظل هذا الصراع كم تتوقع نسبة نجاح هذا الميثاق؟
نحن الآن قدمنا ميثاقاً للتوافق وإذا لاحظتي أنه لم يتم توقيع على للواقع فقط إعلان من يمثلهم هذا الميثاق من قوى سياسية، قلنا يفتح لتوحيد قوى الحرية والتغيير ومن ثم يفتح للقوى الحية لأن الثورة ليست مختصرة على تنظيمات الحرية والتغيير، وهي تمثل الجميع ما عدا المؤتمر الوطني.
هل هنالك نقاط مشتركة بين الإعلان السياسي والميثاق؟
الكتلة السابقة قد أعلنت التوافق السياسي مع من توافقوا، ونحن أعلنا ميثاقاً بمشاركة الجميع، ثم بعد ذلك نحن لسنا مسؤولين عن السودان لوحدنا، وإنما يشاركنا كل الشعب السوداني، في ثورته، لأن الفشل أصبح واضحاً وصريحاً وهذا يرجع لقوى إعلان الحرية والتغيير التي اختطفت الثورة والحكومة الانتقالية الى الآن غير قادرة على تكوين مجلس تشريعي ولا تشكيل مفوضية سلام ولا مفوضية انتخابات للمرحلة القادمة علماً بأن الفترة الانتقالية مر عليها عامان.
هل الميثاق الذي أعلن اليوم عمل وفقاً لما ذكرت؟
نعم والى الآن هو فاتح للتداول وآراء الجميع لأنه ليس وثيقة.
كم تتوقع نسبة النجاح؟
٩٩%.
ما هو ردكم للقوى التي ترفض هذا الميثاق؟
أي قوة تسلطت على حقوق الثورة وفرضت فيها نفسها سترد لهم القوى الثورية وليس نحن لأننا نحن نمثل الشعب، فقط ما نقوله هو اطرحوا كتابكم.
اليوم التالى

Leave A Reply

Your email address will not be published.